الشيخ محمد تقي التستري

87

قاموس الرجال

ثمّ إنّ النجاشي عنون بدله « إسماعيل بن عمر بن أبان » وطريقه إليه أحمد بن ميثم أيضا . فالظاهر أنّ النجاشي اعتقد عنوان الفهرست وهما ؛ ويؤيّده وقوع « إسماعيل بن عمر » في الأخبار ، دون « إسماعيل بن عثمان » . [ 856 ] إسماعيل بن عليّ بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت نقل عنوان النجاشي له ، قائلا : « كان شيخ المتكلّمين من أصحابنا وغيرهم ، له جلالة في الدين والدنيا يجري مجرى الوزراء في جلالة الكتاب ؛ صنّف كتبا كثيرة » . ونقل عنوان الفهرست له ، وقال : قال : « يكنّى أبا سهل ، كان شيخ لمتكلّمين من أصحابنا ببغداد ووجههم ، ومتقدّم النوبختيّين في زمانه » . ونقل ما رواه غيبة الشيخ عن ابن نوح ، قال : سمعت جماعة من أصحابنا بمصر ، يذكرون أنّ أبا سهل النوبختي سئل ، فقيل له : كيف صار هذا الأمر إلى الشيخ أبي القاسم بن روح دونك ؟ فقال : هم أعلم وما اختاروه ! ولكن أنا رجل ألقى الخضوم واناظرهم ولو علمت بمكانه وضغطتني الحجّة لعلّي كنت أدلّ على مكانه ، وأبو القاسم لو كان الحجّة تحت ذيله وقرض بالمقاريض ما كشف الذيل عنه ! ! « 1 » . ونقل ما قال ابن النديم : إنّ الشلمغاني راسل إسماعيل بن عليّ النوبختي يدعوه إلى الفتنة ، ويبذل له المعجز وإظهار العجب ؛ وكان بمقدّم رأس أبي سهل جلح يشبه القرع ، فقال للرسول : أنا معجز لا أدري أيّ شيء هو ؟ ينبت صاحبك بمقدّم رأسي الشعر ، حتّى أو من به ؟ ! فما عاد إليه رسول بعد هذا « 2 » .

--> ( 1 ) كتاب الغيبة : 240 . ( 2 ) فهرست ابن النديم : 225 .